ملتقى حوار وعطاء بلا حدود يستكمل التحضيرات لإطلاق المبادرة الوطنية-الشعبية لمكافحة الفساد

ملتقى حوار وعطاء بلا حدود يستكمل التحضيرات لإطلاق المبادرة الوطنية-الشعبية لمكافحة الفساد

2019-05-10 Off By haidar housseini

ملتقى حوار وعطاء بلا حدود يستكمل التحضيرات لإطلاق المبادرة الوطنية-الشعبية لمكافحة الفساد ويقوم بتنظيم عدّة لقاءات تنسيقية مع الحراك المدني من اجل تكامل الخطى :

عقدت اللجنة التنفيذية المصغرة لملتقى حوار وعطاء بلا حدود إجتماعا في منزل منسّق الملقتى د. طلال حمود يوم الجمعة بتاربخ 3 أيار 2019 بحضور نخبة من الاساتذة والأكاديميين والخبراء بالشأن الإقتصادي والمالي .
إفتتح اللقاء د. حمود مرحبا بالحضور معتبرا أن الهدف من هذا اللقاء هو استكمال البحث في التوجه السابق الذي اتخذ في آخر إجتماع للملتقى والذي يقتضي- حسبما توافق المجتمعون- التركيز على ظاهرة الفساد ونقاش ورقة العمل التي أعدها الصديقان ميخائيل عوض ومحمد الخليل ما يساهم في إحداث نقلة نوعية في أداء الملتقى وكذلك مواكبة كل الأحدات والتطورات المالية وإلإقتصادية المُتسارعة في الأيام الأخيرة مع بدء مناقشة بنود الموازنة وموجة الإحتجاجات التي صاحبتها والتي تتهدد لبنان على عدة مستويات مما يستدعي ان نبقى في دائما حالة تشاور وتنبّه دائمين لمواكبة كل التتطورات الحاصلة والسعي لمناقشتها بشكل علمي ودقيق بعيداً عن كل الإشاعات خاصة وأنها تطال مستقبل هذا الوطن على اصعدة متعددة .وبعد التداول بالكثير من الأفكار والمقترحات التي ركزت على ضرورة التحرك بما ينسجم مع تطلعات الملتقى وأهدافه ومنطلقاته وبما يتماهى مع النقاش الإقتصادي- الإجتماعي والتحديات المالية التي تواجه البلد وقد ناقش الأساتذة المشاركون خيارات عدة وكان التوجه أن يكون الملتقى متميزا عن غيره من مجموعات الحراك الأخرى مبادرا في التحرك النوعي الذي يمكن أن يجعله قائدا ومتميزا وقد تقرر بعد المداولات المطولة أن يعمد الملتقى – بعد التمهيد بأكثر من جلسة – إلى الدعوة لعقد لقاء وطني جامع وعابر للطوائف من خلال إطلاق مبادرة وطنية -شعبية لمواجهة الفساد يتم من خلالها عقد عدة لقاءات تفضي إلى طرح تشكيل هيئة وطنية شعبية لمواجهة الفساد تشكل ضغطا حقيقيا على المسؤولين وتقوم بسلسلة تحركات تقررها في حينها .
وقد عرض الأستاذ محمد الخليل الورقة المعدة حول موضوع الفساد معرفا بالظاهرة وأدواتها وتداعياتها على المؤسسات والحركة الإقتصادية للبلد مبرزا الأسباب الجوهرية للفساد والذي يترافق مع الضمور الإقتصادي وتردي كفاءة الهيكل الإداري للإدارة العامة للدولة مقترحا مجموعة خطوات عملية للتحرك ومنها عقد مؤتمر صحافي للإعلان عن المبادرة الوطنية-الشعبية لمواجهة الفساد ودعوة الشخصيات والفاعليات ومجموعات الحراك الشعبي للتعاون والتنسيق والتفاعل مع ما يطرحه الملتقى من وسائل وأساليب للتحرك .
وفي الختام اتفق على الدعوة إلى لقاء تشاوري مع ممثلي المجموعات المذكورة بتاريخ 22 أو 23 أيار 2019 في مركز توفيق طبارة كما اتفق على تطوير الورقة المعدة عبر إيكالها إلى لجنة مؤلفة من الأساتذة : محمد قاسم ورياض صوما ومحمد الخليل على ان تعقد إجتماعا جانبيا قبل الإسبوع القادم وتحسم مكونات الورقة الأساسية للموضوع واتفق على إجتماع الخميس المقبل لبحث الأسماء المدعوة للقاء التشاوري وتحديد الموضوعات التي سيتم التطرق إليها وتوزيع المهام بين أعضاء اللجنة التنفيذية واختتم الإجتماع بالتأكيد على ما تم الإتفاق عليه .