ديمتري ملكي  في مسرح شغل بيت  ” يقرأ “

ديمتري ملكي في مسرح شغل بيت ” يقرأ “

2019-10-13 Off By haidar housseini

يستضيف مسرح شغل بيت الكاتب المسرحي ديمتري ملكي ليقرأ مسرحيته ” جثة متنقّلة”، وذلك نهاري الخميس 24 تشرين الأول والخميس 7 تشرين الثاني 2019، الساعة الثامنة والنصف مساءً في مسرح شغل بيت – فرن الشباك ، عدد الأماكن محدود جدًا ، ضرورة الحجز على الرقم 70989576 ، الدخول مجاني.

عن “جثة متنقلة”:

شاب في العشرين من عمره تقريبا، يموت، وبشكل مفاجىء، خلال سهرة رأس السنة. لكن المفارقة في الموضوع، هي أن جثّته ترفض مغادرة الأرض والإنتقال الى العالم الآخر، ممّا يؤدي الى حال من الفوضى الجماعية في محيطه وعالمه، والى مواقف قد لا تكون بالغرابة التي يتخيّلها الأحياء.

عن ” ديمتري ملكي” :  

وُلد ديمتري ملكي في 11 تموز 1962 في مدينة بيروت.

درس الفنون المسرحية في معهد الفنون الجميلة – الجامعة اللبنانية (الفرع الثاني).

درّس مادتيّ تاريخ السينما وكتابة السيناريو في عدّة جامعات ومعاهد فنيّة.

عمل في مجال ترجمة الأفلام والمسلسلات التلفزيونية لسنوات طويلة، كما أنه كتب بدوره عدّة مسلسلات وسهرات تلفزيونية، أبرزها “أسرار” وآخر الليل”.

أصدر كتابه الأول “نارسيس” عام 1986.

تبعته عدّة كتب، نذكر منها: “رسائل من عمتي” عام 2011، و”مقبرة الفِيَلة” عام 2016.

في العام 2002، فاز بجائزة الفرانكوفونية للكتابة المسرحية، خلال مسابقة نظّمتها السفارة الفرنسية والجامعة اليسوعية وغيرهما، عن نص “حادث سيارة”. وقد صدر النص في كتاب جمع النصوص الثلاثة الفائزة.

قُدّمت عدّة مسرحيات من نصوصه في لبنان والأردن وفرنسا، أبرزها مسرحية “مكاتيب”، التي أخرجها جهاد الأندري، ومثّلت لبنان في مهرجان المسرح العربي عام 2012.

وأختار مسرح شغل بيت مسرحيته ” نارسيس ” لتقديمها على مسرح مونو سنة 2016 من إخراج شادي الهبر.

كما كتب مجموعة من المسرحيات، أبرزها:الصورة (1987) – بلد النسيان (1990) – إبن السلطان الأمير بدر والساحر (1991) – حقل البنفسج (1992) – الحيط (1993) – شجرة التوت (1996 ) – القاتل المأجور (1998) – خيالات الصحرا (2001) – جزيرة العبيد (2002) – الزمن الآخر (2003) – المحّاية (2003) – الدرج (2004) – آويها يا عروس! (2006) – حبال القمر (2019)… بالإضافة الى عدد من مسرحيات الأطفال.

إن توجّهنا لكم  لتغطية  و لمقابلة إعلامية  للمسرحية  وتحت رعايتكم الكريمة، نابع من ثقتنا بالدور المتكامل بين الإعلام والفنانين في رحاب الثقافة التي نسعى جميعنا لإعلاء شأنها في لبنان.