مناصرة وتعزيز حقوق الإنسان ومناهضة الوصمة في مجال العمل اتجاه النساء الأكثر تهميشاً

مناصرة وتعزيز حقوق الإنسان ومناهضة الوصمة في مجال العمل اتجاه النساء الأكثر تهميشاً

برعاية الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية، نفّذت كلٌ من جمعية العناية الصحيّة وجمعية دار الأمل طاولتي حوار : “تعزيز سياسات تدمج مفهوم النوع الإجتماعي وتكافح ممارسة الوصمة والتمييز والتحرش إتجاه النساء المهمّشات في أماكن العمل.

أتت طاولتي الحوار من ضمن مشروع مناصرة وتعزيز حقوق الإنسان ومناهضة الوصمة في مجال العمل اتجاه النساء الأكثر تهميشاً” بدعم من برنامج بناء التحالفات للتقدم والتنمية والاستثمار المحلي – بناء القدرات، بلدي كاب  (BALADI CAP)المموّل من قبل الوكالة الأميركية للتنمية الدولية .(USAID

 

يسعى المشروع إلى رفع مستوى الوعي حول حقّ النساء المهمّشات في العمل لاسيما مستخدمات المخدّرات، السجينات السابقات، مغايرات الهوية الجنسيّة والنساء اللواتي يقمن بعلاقات جنسية بمقابل.

عرضت كل من جمعية العناية الصحية وجمعية دار الأمل أهمية المشروع ونتائج البحث حول السياق القانوني الدولي والمحلي لحقوق الإنسان، عرض للدراسة الميدانية النوعية حول “مواقف ومخاوف أصحاب العمل في القطاعين الخاص والأهلي في لبنان فيما يتعلّق بتوظيف النساء المهمّشات” بالإضافة إلى دراستين كمية ونوعية لرصد كفاءات النساء المهمّشات ومهاراتهن وتوثيق الإنتهاكات ضدهنّ في أماكن العمل.

هذا وأثنت رئيسة لجنة الصحة في الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية السيدة سوسّي بولاديان على جهود الجمعيتين في هذا المجال، مؤكدة أن دور المجتمع المدني يتفعّل أكثر عند التعاون مع القطاع العام، الهيئات الوطنية والوزرات المعنية من أجل تمكين النساء بشكل عام وحماية حقوقهن في كافة القطاعات لاسيما في أماكن العمل.

حضر طاولتي الحوار عدد من الوزارات ومنها وزارة العمل، وزارة الشؤون الإجتماعية ووزارة الصحة العامة بالإضافة إلى جمعيات محلية ودولية تُعنى بحقوق الإنسان وبقضايا النوع الإجتماعي ومجموعة من الخبراء الذين شاركوا في إعداد الدراسات بالإضافة إلى ممثلي من شركات في القطاع الخاص وتمّت مناقشة مضمون التعهدات المتعلقة بثلاث سياسات ضد الوصمة والتمييز والتحرّش الجنسي وختاماً، تم الإدلاء بتوصيات عامّة تسهّل تطبيق هذه السياسات من قبل القطاعات المعنية في المستقبل.