جبهة العمل الإسلامي في لبنان : تُحذّر من استمرار تردي الأوضاع الاقتصادية ومن تدهور سعر صرف الليرة اللبنانية مقابل الدولار الأمريكي.

جبهة العمل الإسلامي في لبنان : تُحذّر من استمرار تردي الأوضاع الاقتصادية ومن تدهور سعر صرف الليرة اللبنانية مقابل الدولار الأمريكي.

2020-06-29 Off By haidar housseini

 حذّرت جبهة العمل الإسلامي في لبنان : من استمرار تردي الأوضاع الاقتصادية ومن  تدهور سعر صرف الليرة اللبنانية مقابل الدولار الأمريكي ما ينعكس بشكل مباشر و خطير على معيشة اللبنانيين جميعاً الذين يُعانون الأمرّين جراء ذلك.

   و طالبت الجبهة : الحكومة اللبنانية التدخل السريع للجم ارتفاع أسعار اللحوم و المواد الغذائية و الأدوية و بقية السلع لأنّه لا يصحّ تحديد سعر صرف الدولار لدى الصيارفة كحدٍّ أدنى و حدٍّ أقصى تحت سقف ال4000  آلاف ليرة في حين أنّ كل السلع و البضائع و المنتوجات يتمُّ بيعها في المحلات و السوبر ماركات و لدى التجار كافة على سعر صرف الدولار بما يتراوح بين ال 8000 ليرة و ال 9000 ليرة ما يعني أنّ القيمة الشرائية لليرة اللبنانية قد تلاشت و خسرت من قيمتها ما بين ال 80و ال 90 %.

   و هنا : على الحكومة و وزارة الاقتصاد و لجان حماية المستهلك التدخل لوقف تلك المهزلة قبل فوات الأوان و فلتان الأمور أكثر فأكثر نحو الانهيار و الانزلاق الكبير و خصوصاً أنّ لبنان بات اليوم يحتل المرتبة الرابعة في التضخم المالي نتيجة تلك الأزمة الاقتصادية الخانقة و مصيبة ارتفاع سعر صرف الدولار بعد فنزويلا و زيمبابوي و السودان.

   من جهة أخرى اعتبرت الجبهة : أنّ إقدام العدو الصهيوني الغاصب على ضمِّ أجزاء واسعة من أراضي الضفة الغربية و غور  الأردن و الجولان المحتل هو  أمر خطير و مستهجن ,  وهو مخالف قطعاً للقانون الدولي و لقرارات الأمم المتحدة و يُعدُّ استكمالاً لمؤامرة صفقة القرن المشؤومة تمهيداً لتصفية القضية الفلسطينية المحقة و شطبها و إلغاء حق العودة نهائياًّ.

    و أشارت الجبهة : إلى أنّ هذا القرار الجائر الجهنمي و تمادي العدو في إجرامه و عدوانه و استمراره في اقتطاع أراضي الفلسطينيين و بناء المستوطنات سيكون له عواقب وخيمة لاحقاً, و أنّ الشعب الفلسطيني المظلوم و كل الشعوب العربية و الإسلامية ستنتفض و لو بعد حين من أجل استرجاع الحقوق المغتصبة و تحرير الأرض والإنسان والمقدسات مهما بلغت التضحيات.