مسودة تلقائية

قسائم شرائية وألعاب وأطباق ساخنة لأهالي بيروت… جمعية “نساند”: لن يُحرم أهالينا من فرحة العيد!

2021-01-04 Off By admin

"ما حسينا بالعيد هالسنة"… عبارة ترددت على ألسنة اللبنانيين هذا العام في كل المناطق. فبين الأزمة الإقتصادية التي جعلت من عشاء العيد مهمة صعبة، وصولاً الى جائحة كورونا التي بددت التجمعات العائلية التي لطالما اتخذت من عيد الميلاد محطة سنوية لجمع المغتربين ومختلف أفراد العائلة، شعر البعض بغياب جو العيد هذه السنة. لكن يحدث أحياناً ألا نكون نحن محور العيد، بل أن تكون ابتسامة طفل، دعوة مسن، أو دمعة أم هي العيد!

لم يكن 2020 عاماً سهلاً على العالم عموماً وعلى لبنان خصوصاً، وتحديداً بعيد انفجار 4 آب الذي أفقدنا أحبّة وشرد أهالٍ لنا في العاصمة. هناك، في تلك الأزقة البيروتية، العيد هو أن نتذكرهم، أن نشعر بهم وأن نشعرهم بأننا من كل المناطق معاً في ما حصل. لذلك أعلنت جمعية "نساند" من مركزها الواقع بين الأهالي الأكثر تضرراً من الإنفجار في مار مخايل، أن بيروت وأهاليها لن يُحرموا من العيد هذه السنة مهما كانت الظروف، وانطلقت بخطة العيد التي امتدّت على 4 أيام لهذه السنة الإستثنائية في حضور الممثلة كارمن بصيبص.

وفي هذا الإطار، استطاعت 500 عائلة متمركزة في المناطق المتضررة من انفجار بيروت الحصول على أطباق حبش العيد و"بوش" العيد، ليستطيع أفرادها الإجتماع حول المائدة هذا العام أيضاً من دون أن تحرمهم الظروف من بهجة العيد. وبما أن العيد يصطحب معه الكثير من المصاريف، وزعت "نساند" قسائم شرائية بقيمة 625 ألف لـ500 عائلة، تغطي مصاريف السوبرماركت، محلات اللحمة، محلات الخضار، الصالونات والمخابز، علماً أن كل المحال التي تعاملت معها الجمعية كانت من تلك الصغيرة، وذلك لدعم الشركات الصغيرة وتحريك عجلة الاقتصاد، وذلك بالتعاون مع SEAL، LIFE، ACT FOR LEBANON وBeesline.

فرحة العيد لم تنحصر بذلك، فقد تعاونت "نساند" مع منظمة "كير" الدولية لتوزيع أكثر من 20 ألف طبق ساخن على العائلات في بيروت، ومع جمعية XPATRIA لتوزيع الأجهزة المنزلية. وبما أن العيد يكمن في الابتسامة التي ترتسم على شفاه أي إنسان خصوصاً الأطفال منهم، تعاونت "نساند" مع صحيفة "لوريان لوجور" لتوزيع الألعاب على أطفال المناطق المتضررة من الإنفجار.

لأن عيد الميلاد هو عيد المحبة والعطاء، ومحاولة ملء قلوب من حولك بالدفء والمحبة، وكيف بالأحرى إذا كان هؤلاء من الذين عايشوا أحد أكبر الإنفجارات على مر التاريخ، وفقدوا أحبتهم وتشردوا من بيوتهم… لأن العيد يكمن في مبدأ التفكير بالغير، فإن "نساند" ستسعى لرسم البسمة على وجوه اللبنانيين هذا العيد وكل عيد!

 

 

مجموعة قنوات STARLEBANON ووكالة أخبار لبنان LEBANON NEWS
للإعلامي حيدر محمد هادي الحسيني