تفتتح جمعية التحريج في لبنان موقع تحريج في بسكنتا – جبل صنين للاحتفال باليوم العالمي للبيئة

تفتتح جمعية التحريج في لبنان موقع تحريج في بسكنتا – جبل صنين للاحتفال باليوم العالمي للبيئة

2019-06-06 Off By admin

تفتتح جمعية التحريج في لبنان موقع تحريج في بسكنتا – جبل صنين للاحتفال باليوم العالمي للبيئة

 

بسكنتا – في 5 حزيران 2019 – بمناسبة اليوم العالمي للبيئة، افتتحت جمعية التحريج في لبنان موقع تحريج في بسكنتا يد بيد مع المجتمعات المحلية، ضمن مشروع الغابات لتحسين الحياة (LiF) المموَّل من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID). وقد تم إعداد الموقع من خلال المشروع ليصبح مركزاً لكافة أنشطة الزرع المموَّلة من القطاع الخاص، كما تم تجهيزه بشكل مناسب بالسياجات ومعدّات الري من أجل زيادة معدّل بقاء الأغراس على قيد الحياة.   

 

أتاحت المناسبة الفرصة لتسليط الضوء على مساهمة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في زرع 500 غرسة في الموقع في عام 2018.  كما تم الكشف عن مهمة جمعية بسكنتا بيتنا من أجل تحويل جبل صنين من منطقة مهجورة قاحلة إلى منطقة حرجية خضراء، فهو يمثّل معلماً طبيعياً وطنياً إذ يمكن رؤيته من بيروت ومعظم المناطق الساحلية المحيطة بها. وفي سبيل المضي قدماً، سيواصل مشروع الغابات لتحسين الحياة العمل في بسكنتا من خلال جمع الأموال من شركات مختلفة من القطاع الخاص بهدف زرع المزيد من الأغراس في هذا الموقع في جبل صنين.

 

حضر الحدث سعادة النائب الياس حنكش، رئيس بلدية بسكنتا الدكتور إلياس كرم، ومديرة جمعية التحريج في لبنان الدكتورة مايا نعمة، ورئيس جمعية بسكنتا بيتنا المحامي إيلي كرم، بالإضافة إلى ممثّلين عن البلديات ومنظمات غير حكومية محلية وأعضاء المجتمع من المنطقة وكشافة لبنان.

شرحت مديرة جمعية التحريج في لبنان السيدة مايا نعمه من خلال كلمتها عن خطة التحريج للجمعية التي طالت معظم المناطق اللبنانية الواقعة على الممر الحيوي للبنان .كما وشكرت جمعية بسكنتا بيتنا والبلدية للتعاون البناء في تحريج جبل صنين، شارحة كيف يمكن الاستفادة من الغابة بعد تشجيرها والحفاظ عليها وخطة مشروع الغابات لتحسين الحياة.

 

وقد شدد رئيس بلدية بسكنتا الدكتور الياس كرم على أهمية حماية البيئة خاصة مع الأزمة البيئية التي يعيشها لبنان، ومدى وجوب إعادة تشجير ونشر التوعية والمحافظة على البيئة، وما يتبعه من مشاريع سياحية بيئية ترافق هذا المشروع المهم في السنوان المقبلة.

 

من ثم ألقى رئيس جمعية بسكنتا بيتنا المحامي إيلي كرم كلمة عرف فيها عن المبادرات التي تطلق في اليوم العالمي للبيئة وكيف اطلقت الجمعية العامة للامم المتحدة في العام ١٩٧٢ خلال مؤتمر ستوكهولم يوم ٥ حزيران للاحتفال في اليوم العالمي للبيئة شارحا للدراسة التي أعدتها المنظمة بالتعاون مع جمعية التحريج كيفية اعادة نشر الطبقة الخضراء في جبل صنين للحد من الانبعاسات وانشاء حرم طبيعي حفاظا على عدم انجراف التربة وحماية نبع صنين عبر نشر غطاء رطب من أجل تجديد المياه الجوفية واستدامتها، وانعكاس هذا الامر على المجتمع المحلي اقتصاديا وسياحيا. كما دعى المدارس والجمعيات الى مشاركة الجمعية في زرع جبل صنين أثناء مواسم التحريج ضمن الخطة المعدة.

 

قدم أخيراً النائب الياس حنكش مداخلة عبّر فيها عن مدى تشجيعه للمشروع واضعا نفسه في تصرف الجمعيات في اطلاق هذه المشاريع متبنيا الفكرة التي طرحتها جمعية بسكنتا بيتنا بتقديم مشروع قانون يهدف الى الزامية تشريك طلاب المدارس في مشاريع التشجير من أجل المحافظة على ثروة لبنان الخضراء.

 

جاءت هذه المبادرة في إطار مشروع الغابات لتحسين الحياة المموَّل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والبالغة قيمته 5 ملايين دولار أمريكي ، والذي يحافظ على الغابات ويوسّعها ويساهم في نفس الوقت في تحسين الفوائد الاقتصادية الناتجة عن التحريج، من خلال تنفيذ نماذج الزراعة الحراجية والسياحة الريفية المتعلقة بالغابات.